محمد هادي معرفة
287
التمهيد في علوم القرآن
فيحتمل ما لا يحتمله الكلام ، واستشهد من كلامهم ، فراجع « 1 » وأنكر ابن قتيبة ذلك ، وأنه ممّا وعد اللّه جنّتين فكيف نجعلهما واحدة ، ولا سيّما مع قوله تعالى : ذَواتا أَفْنانٍ . 9 - إثبات هاء السكت ، كقوله : ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ . هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ « 2 » . 10 - ايثار تذكير الجنس على تأنيثه في موضع ، وبالعكس في موضع آخر ، كقوله : أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ « 3 » . وقوله : أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ « 4 » ونظير هذين قوله : وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ « 5 » . وقوله : لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 6 » .
--> ( 1 ) معاني القرآن : ج 3 ص 118 ، والبرهان : ج 1 ص 64 . ( 2 ) الحاقة : 28 و 29 . ( 3 ) القمر : 20 . ( 4 ) الحاقة : 7 . ( 5 ) القمر : 53 . ( 6 ) الكهف : 49 .